مصر أعادت رسم خارطة النفوذ مع تركيا

في عالم السياسة الدولية لا توجد عداوات دائمة ولا صداقات مطلقة ولكن توجد “مصالح قومية” تحكمها الجغرافيا وتحميها الحكمة ومن خلال اكتمال مشهد التقارب المصري التركي نجد أنفسنا أمام نموذج فريد من “دبلوماسية الصبر الاستراتيجي” التي أدارها الرئيس عبد الفتاح السيسي باقتدار محولاً التوتر إلى تعاون والاستقطاب إلى شراكة اقتصادية وأمنية غير مسبوقة .

وقد نتعلم من حكمة القيادة المصرية ثبات الموقف ومناورة القوة لأن لم تكن العودة المصرية التركية وليدة الصدفة ولكن كانت ثمرة لتمسك القاهرة بثوابت “الدولة الوطنية” ولقد أدار الرئيس السيسي هذا الملف بمبدأ “الواقعية الذكية” فلم ينجرف وراء الاستقطاب اللحظي وقد وضعت القيادة المصرية خطوطاً حمراء في للمنطقة واضحة (كما في ملف ليبيا) كانت هي حجر الزاوية الذي أجبر الجميع على مراجعة حساباتهم والاعتراف بمصر قوة إقليمية لا يمكن تجاوزه .

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *