نفى مصدر مصري مسؤول صحة ما يُتداول بشأن مزاعم الترحيل القسري للسودانيين في مصر، مؤكداً أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي وقائع، ووصفها بأنها مجرد افتراءات تهدف إلى إثارة الفتنة والتشويش.
وأوضح المصدر أن ما يُشاع يستهدف ضرب الثقة المتبادلة بين الشعبين السوداني والمصري، واستغلال الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان لإشعال التوترات، مشدداً على أن هذه المحاولات لن تنجح في التأثير على مسار التعاون القائم بين البلدين.
روابط تاريخية وإنسانية
أشار المسؤول إلى أن العلاقات بين مصر والسودان تقوم على روابط تاريخية وإنسانية عميقة، مؤكداً أن محاولات التشويه لن تؤثر على هذه الروابط الشعبية الممتدة أو على التعاون الثنائي المستمر في مختلف المجالات.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.