مشروع الدولة الغائبة.. ماذا بقي من رؤية الصادق المهدي للسودان؟

القاهرةـ تحولت الفعاليات السياسية والثقافية التي نظمت إحياء للذكرى الخامسة لرحيل رئيس الوزراء السوداني السابق وزعيم حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، من مجرد مناسبات تأبينية إلى منصات حوار فكري وسياسي، طرحت رؤى ومقاربات لمعالجة الأزمة السودانية المتجذرة، والسعي إلى إنهاء الحرب الدائرة عبر تشخيص أسبابها البنيوية، بدل الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها ونتائجها.

وعكست الندوة التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة تحت شعار “نحو مشروع وطني يوحد الأمة السودانية”، من خلال 4 أوراق بحثية، محاولة جادة لاستعادة فكر الصادق المهدي باعتباره مشروعا مفتوحا للنقاش والتطوير، لا إرثا سياسيا مغلقا يتعامل معه بمنطق التقديس.

وقدمت الندوة قراءة متعددة الزوايا للأزمة السودانية الراهنة، جمعت بين التحليل السياسي، والبعد الدستوري، والسياق الإقليمي والدولي.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *