في معلم من معالم المدينة المنورة، يقف مسجد بني أُنيف شاهدًا على لحظة تاريخية خالدة، حين نزل النبي محمد ﷺ على بني أُنيف، وصلّى في موضع هذا المسجد، ليُخلّد المكان بصلاته، وتُسجَّل فيه قصة وفاء وذكرى محفورة في سيرة خير الأنام.
ويقع المسجد في الجهة الجنوبية الغربية من مسجد قباء، وتحتضنه أرض طيبة الطاهرة، ليكون معلمًا بارزًا من معالم المدينة، ورمزًا من رموز الحب والفرح بمقدم النبي ﷺ.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.