تسلم رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان مبادرة مشتركة من الإدارتين الأميركية والسعودية تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في خطوة اعتبرتها مصادر سياسية بداية لمسار تفاوضي جديد.
وبحسب ما نقلته قناة الشرق عن مصادر سودانية، فإن المقترح السعودي الأميركي يبدأ بوقف إنساني مؤقت، يعقبه وقف للأعمال العدائية، وصولاً إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار. وأوضحت المصادر أن البرهان ناقش تفاصيل المبادرة مع شركائه في اجتماعات مشتركة وأخرى منفصلة.
الحكومة السودانية رحبت بالمبادرة، مؤكدة دعمها الكامل، حيث أعاد رئيس الوزراء كامل إدريس في خطابه أمام مجلس الأمن الدولي التأكيد على أن مبادرة حكومته للسلام تحظى بمساندة سعودية وأميركية.
في المقابل، أبدى حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي تحفظاته، محذراً مما وصفه بالغموض وغياب الشفافية في مسار المفاوضات الجارية بين الحكومة وأطراف الرباعية والدعم السريع، مشيراً إلى أن القلق يتزايد مع غياب الوضوح حول تفاصيل الهدنة.
وتأتي هذه المبادرة في أعقاب زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن في ديسمبر الماضي ولقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أكد مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس أن تلك الزيارة شكلت دفعة قوية نحو إيجاد حل للأزمة السودانية.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.