القاهرة – في لقاء مطوّل جمعه بعدد من الصحفيين السودانيين والمصريين، كشف مبارك الفاضل المهدي، زعيم حزب الأمة ومساعد رئيس الجمهورية السابق، عن مبادرة سياسية جديدة تهدف إلى وقف الحرب واستعادة الحكم المدني الديمقراطي في السودان، عبر تأسيس ما وصفه بـ”الكتلة الثالثة”، كمسار بديل بين الجيش وقوات الدعم السريع.
المبادرة التي حملت عنوان “سبيل الخلاص الوطني ومنافذ الخروج من الأزمة”، تتضمن خارطة طريق من مرحلتين انتقاليتين تمتد لثلاث سنوات، وتدعو إلى إلغاء الوثيقة الدستورية الحالية، وإقرار دستور مؤقت عبر لجنة فنية، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية غير حزبية، ومجلس سيادة مدني، ومجلس أعلى للقوات المسلحة يتولى التنسيق العسكري بعيداً عن السياسة.
أبرز ملامح المبادرة:
- وقف فوري للحرب وفقاً لخطة المجموعة الرباعية (الولايات المتحدة، السعودية، مصر، الإمارات).
- تأسيس جيش وطني موحد من القوات المسلحة والدعم السريع وحركات الكفاح المسلح.
- مصالحة وطنية شاملة ونبذ خطاب الكراهية.
- تبني نظام حكم فدرالي مدني ديمقراطي.
- انتخابات رئاسية وتشريعية على مرحلتين انتقاليتين.
- المهدي شدد على أن الصراع الحالي لا يعكس خلافاً فكرياً أو سياسياً، بل هو صراع سلطوي بين أطراف مسلحة، محذراً من أن استمرار الوضع سيقود إلى انهيار شامل للدولة، ومؤكداً أن غياب التوافق المدني سيُبقي الحكم العسكري قائماً.
- كما أشار إلى بدء مشاورات مع قوى مدنية وسياسية لتشكيل الكتلة الثالثة، مؤكداً أنها ليست تحالفاً سياسياً بل توافقاً على الحد الأدنى من القضايا الوطنية، ومعلناً استعداده لدعم أي تسوية تُجنب البلاد المزيد من الانهيار، بما في ذلك إصدار عفو عن القيادات العسكرية لتسهيل الانتقال السلمي.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.