بقع حمراء زاهية على رمال ساخنة غيرت لون الأرض وصبغتها بالأحمر، مجموعات من الأجساد البشرية متناثرة على نطاق واسع من منزل إلى منزل وبجوار مركبات عسكرية.
المشهد ذاته يتكرر في باحة مستشفى الأطفال الذي تحول إلى مقر احتجاز، وعلى الساتر الترابي الذي سبق أن شيدته قوات الدعم السريع حول المدينة لتضييق الحصار عليها بما يشير إلى عمليات قتل جماعي واسعة النطاق.
هكذا بدت الفاشر من الفضاء بعد ساعات فقط من السيطرة عليها من قبل قوات الدعم السريع يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وذلك وفقا لتقرير أصدره مختبر الشؤون الإنسانية بجامعة ييل الأميركية معتمدا على صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة المصدر لتحليل الأحداث التي أعقبت السقوط.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.