ما لا تقوله الإحصاءات عن النزوح السوداني

تبدو معاناة النازحين أوسع من أن تختصر في صور الخيام أو طوابير الانتظار. ما لا يظهر في التقارير هو هذا التعب الداخلي، هذا الإحساس بأن الحياة صارت مؤقتة على نحو موجع، وأن كل ما هو قائم قابل للزوال في أي لحظة. النازح يعيش بلا افتراضات مستقرة، لا يفترض الأمان، ولا الاستمرار، ولا حتى الحق في الاعتياد. يصبح اليوم وحدة مكتفية بذاتها، بلا وعد واضح بما بعدها.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *