هاجمت إسرائيل أماكن سكنية في العاصمة القطرية من بينها مقار مؤقتة لقادة كبار في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال فترة اجتماعهم الذي كان مقررا لدراسة خطة مقترح الرئيس الأميركي لتسوية الحرب المستمرة على قطاع غزة.
الهجوم -الذي أسفر عن حالات استشهاد- ندّدت به دولة قطر واعتبرته غادرا وإرهاب دولة، إذ يخرج عن السياقات المألوفة، لأن الدوحة تقود وساطة لإنهاء الحرب وليست طرفا في صراع، ومركزا موثوقا للمعنيين، ونجحت جهودها سابقا في التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، وإطلاق سراح بعض الأسرى الإسرائيليين.
وفي تحليل منشور بموقع مركز الجزيرة للدراسات بعنوان “إخفاق إسرائيلي: ارتدادات الهجوم على الدوحة” للباحث الحواس تقية، يستعرض فيه تداعيات الهجوم، وفشله، وموقف الولايات المتحدة منه، ومستويات التحرك القطري المحتملة ضد إسرائيل.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.