لا تكتفي السعودية ببناء أنظمة الذكاء الاصطناعي فحسب، بل تبذل جهودًا حثيثة لإرساء الأسس المتينة لتأمين موارد وطنية جديدة. فمن خلال استثماراتها في مراكز البيانات فائقة النطاق والجهود المبذولة لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي السيادي، تخطو المملكة خطوات حثيثة لجعل الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية لاقتصادها وبنيتها التحتية ومكانتها العالمية.
يشهد الذكاء الاصطناعي المؤسسي تحولًا جذريًا، حيث ينتقل من تقديم إجابات سريعة ومباشرة إلى التفكير الاستدلالي العميق. وتملك نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة القدرة على إنتاج عدد أكبر من الرموز في كل تفاعل مقارنةً بالإصدارات القديمة، مما يزيد الحاجة إلى بنية تحتية حوسبية قادرة على تقديم الذكاء على نطاق واسع.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.