شكلت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض إجراءات عقابية على نيجيريا، بسبب ما وصفه بـ”الاضطهاد الواسع للمسيحيين” حدثاً سياسياً لافتاً يتجاوز الإطار الديني أو الإنساني الظاهري، فهذه التصريحات، رغم استقبالها على نطاق واسع بوصفها دفاعاً عن حرية الدين، إلا أنها تنتمي إلى سجل طويل من توظيف العنف الديني في إفريقيا داخل السياسة الداخلية الأميركية، وتتداخل مع بنية انتخابية باتت تعتمد على تحريك مشاعر جماعات محددة، وفي مقدمتها اليمين الإنجيلي المحافظ.
ومع تصاعد الهجمات ضد المسيحيين في نيجيريا خلال العقد الأخير، وتعدد الجناة، وتداخل الصراعات العرقية والاقتصادية والسياسية، باتت الساحة النيجيرية مادة مناسبة للتدويل السياسي، خصوصاً في لحظة أميركية مشحونة بالاستقطاب.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.