نفذت إسرائيل عشرات عمليات الاغتيال بحق مئات الصحفيين في قطاع غزة، خلال حربها المستمرة في محاولة لطمس الحقيقة، ومنع صور القتل من أن تصل إلى العالم.
حرب غزة لم تكن تقتل الإنسان الفلسطيني فحسب، بل كانت تسعى لاغتيال الرواية، وتجريد المأساة من شهودها.
ومع اتساع المعركة وقسوتها، خصوصا في أسابيعها الأولى، أصبح انخراط الصحفي الفلسطيني في معركة الصورة قرارا محفوفا بالموت، يتطلب شجاعة استثنائية واستعدادا لدفع الروح ثمنا للحقيقة.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.