مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء خروجه من الفاشر ونقله إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، دون تهمة، ودون سند قانوني، ودون السماح له بالاتصال بمحامٍ أو بأسرته. هذا الاعتقال ليس مجرد انتهاك فردي، بل جريمة منظمة ضد حرية الصحافة وحق المجتمع في المعرفة.
إن ما يتعرض له معمر إبراهيم يمثل هجومًا مباشرًا على القيم الإنسانية الأساسية، ويعكس سياسة منهجية لإسكات الصوت الحر، وترهيب الصحفيين، وتحويلهم إلى رهائن في صراعات لا علاقة لهم بها. وصمت العالم أمام اعتداء صارخ على الإنسانية، لا يمكن قبوله أو التبرير له.
كما يعكس استمرار احتجاز الزميل إبراهيم، تصاعدًا خطيرًا في استهداف الإعلاميين في السودان، ومحاولة فرض صمت إعلامي مطلق على المواطنين، في انتهاك واضح لكل المواثيق الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير والحق في المعرفة.
وتطالب نقابة الصحفيين السودانيين كل أحرار العالم للتضامن معها لأجل:
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.