نادرا ما تكون صور جوازات السفر أو التأشيرات من الصور التي نحتفظ بها بفخر. ملامح جامدة، نظرة مباشرة، وتعليمات صارمة لا تترك مجالا للابتسام أو العفوية. ومع ذلك، تتكرر مع كل صورة رسمية التساؤلات نفسها: لماذا يمنع علينا الابتسام في وثيقة يفترض أنها تمثل هويتنا؟ وهل هذا المنع وليد تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة، أم أنه تقليد أقدم من ذلك؟
الإجابة تكشف أن الوجه المحايد في الصور الرسمية ليس اختراعا حديثا، بل نتيجة مسار طويل جمع بين اعتبارات تقنية وثقافية وإدارية، قبل أن تعيد التكنولوجيا الحديثة تشديده وتبريره علميا.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.