للإطاحة بالوضع الحالي.. مبارك المهدي يتوقع ثورة شعبية ثانية في السودان


القاهرة – حذّر مبارك الفاضل المهدي، زعيم حزب الأمة، من احتمال اندلاع ثورة شعبية ثانية في السودان، في حال استمرار الحكومة وقيادة مجلس السيادة في رفض التجاوب مع الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى وقف الحرب وإقرار السلام.

وأكد المهدي، خلال عرضه لمبادرته السياسية في القاهرة، أن الوضع الحالي في السودان “غير قابل للاستمرار” في ظل التدهور السياسي والاقتصادي والأمني، مشيراً إلى أن عوامل نجاح الثورة الشعبية لا تزال قائمة، وأن تجاهل خارطة الطريق التي طرحتها المجموعة الرباعية (الولايات المتحدة، السعودية، مصر، الإمارات) قد يدفع الشعب إلى التحرك مجدداً لإسقاط النظام القائم.


وشدد على أن الحرب القائمة لا تحمل مشروعاً وطنياً، بل تعكس صراعاً على السلطة بين أطراف مسلحة، محذراً من أن استمرار هذا المسار سيقود إلى انهيار شامل للدولة ما لم يتم التوافق على حل سياسي عاجل يعيد الحكم المدني الديمقراطي ويوقف النزيف الوطني.

في سياق حديثه عن مستقبل المكون العسكري في السودان، أشار مبارك الفاضل المهدي إلى وجود سوابق تاريخية في العمل السياسي السوداني، مستشهداً بما فعله الرئيس السابق إبراهيم عبود عام 1964 حين اشترط الاحتفاظ بسلطة رمزية لفترة محدودة وعدم محاكمة القادة العسكريين قبل تسليمه السلطة.

وأوضح المهدي أنه لا يمانع في إصدار عفو عام لتجنيب المكون العسكري الحالي أي محاكمات محتملة، إذا كان ذلك سيسهم في تسهيل عملية الانتقال السياسي ووقف الحرب، مشدداً على أن الهدف يجب أن يكون إنقاذ البلاد من الانهيار، وليس تصفية الحسابات.


للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *