لا مال في الجيوب.. الشراء بالكيلو يتحوّل إلى ذكرى في أم درمان

في مشهد يشبه ولادة جديدة، استعادت سوق أم درمان شيئًا من عافيتها بعد شهور مريرة من الحرب والنزوح والانهيار الاقتصادي. عاد الباعة إلى أماكنهم، وبدأ المتسوقون يتوافدون من جديد، لكن وراء هذا المشهد النابض بالحياة، تختبئ قصص معاناة عميقة وواقع معيشي قاسٍ.

“هذه مهنتي ولن أتركها حتى الموت”

حمد الأمين، بائع خضروات منذ عام 1976، تجاوز السبعين من عمره، وعاد إلى بسطته بعد غياب عامين بسبب الحرب.
يقول والدمعة في عينيه:

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *