كيف يستعد حزب الله للحرب القادمة؟

يوم 21 يناير/كانون الثاني 2026، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يفعل ما يحب أن يفعله عادة، أن يشغل الناس ووسائل الإعلام بتصريحاته.

وفي واحد من أكبر التجمعات العالمية السنوية لقادة السياسة والاقتصاد، تحدّث الرئيس الأمريكي باللغة التي أوصلته لسدّة الحكم في واشنطن لمرحلتين رئاسيتين، وهذه اللغة التي كانت هذه المرة تخاطب العالم لا الأمريكيين فقط، لم تكن تحمل بالتأكيد رسائل الدبلوماسية والسياسة، بل تنطق بالقوة، وتستحضر الأنا “الترمبية” كرجل صفقات، وتحمل معها إرثا طويلا من تاريخ أمريكا التوسعي.

في منتدى دافوس المنعقد في سويسرا، تفاخر ترمب بحصوله مؤخرا على 50 مليونا برميل نفط من فنزويلا، وشدد على ضرورة ضم بلاده لجزيرة غرينلاند واصفا إياها بقطعة الجليد الكبيرة، وعاتب الأوروبيين قائلا “لولا انتصارنا في الحرب العالمية الثانية لكنتم الآن تتحدثون اللغة الألمانية وربما اليابانية”، ولم ينس الإشارة إلى أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2020 زُورت لإسقاطه.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *