في ظل حرب الإبادة المستمرة في غزة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، تتصاعد الضغوط على الفلسطينيين المهجرين أصلا من منازلهم لتهجيرهم خارج الحدود وتحقيق حلم اليمين الإسرائيلي الحاكم بغزة خالية من أهلها.
تصطدم المخططات الإسرائيلية بصمود الأهالي وإصرار الدول العربية المجاورة على رفض تهجير الفلسطينيين أو استقبالهم داخل أراضيها، إلا أن الضغوط الإسرائيلية لتحقيق هذا الهدف ما زالت متواصلة وفي تصاعد مستمر باستخدام وسائل وأدوات عديدة، مما يجعل سيناريو التهجير خطرا ماثلا وتتطلب مواجهته أكثر من صمود الأهالي.
وكشفت تصريحات وزراء في حكومة الاحتلال نية صريحة لاقتلاع سكان غزة وفتح الباب أمام تهجيرهم الجماعي. ففي 21 يناير/كانون الثاني 2025 دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى “تشجيع الهجرة الجماعية من غزة”، مؤكدا أن من يرفض العيش تحت حكم إسرائيل “يمكنه أن يغادر إلى دول أخرى”.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.