دارفور- على تخوم الحدود السودانية التشادية، تبرز ثلاث مناطق نائية في شمال دارفور، هي الطينة وكرنوي وأمبرو، مسرحًا لصراع يتجاوز الحسابات العسكرية التقليدية. فبينما تواصل قوات الدعم السريع هجماتها المكثفة، تصطدم هناك بجدار منيع من المقاومة المحلية المدعومة بجغرافيا صعبة ونسيج اجتماعي متماسك.
في هذه المناطق، لا تُقاس السيطرة بعدد الآليات أو كثافة النيران، بل بمدى تماسك المجتمع المحلي وخبرة مقاتليه في التضاريس الوعرة. ووفقا لشهادات ميدانية وتقارير مستقلة، تُتهم قوات الدعم السريع باتباع سياسة ممنهجة للتهجير القسري وتغيير التركيبة السكانية، عبر استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية.
لكن المقاومة الشعبية التي تصف معركتها بأنها “معركة وجود”، تزداد صلابة مع كل هجوم جديد. وتحولت هذه المناطق من مجرد نقاط جغرافية إلى رموز لصمود مجتمعي، تضع القوة العسكرية أمام اختبار حقيقي لشرعيتها وقدرتها على البقاء.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.