“إن الحضارة الغربية وحدها، في قرونها الأخيرة، ابتعدت عن الحضارات الشرقية حتى بدا أنه لم يعد بينها وبينهن أي عنصر مشترك أو مجال للمقارنة أو أرض للوفاق والمصالحة”.
كتب هذا الرأي الفيلسوف الفرنسي المسلم عبد الواحد يحيى (رينيه غينون) بعد الحرب العالمية الأولى أثناء تدوينه لكتابه “الشرق والغرب”، في وقت كان العالم الغربي يستعد لصراع داخلي تجلت فصوله المظلمة في الحرب العالمية الثانية.
حوّل عبد الواحد حياته إلى الشرق، واختار أن يمضي ما بقي من أيامه في القاهرة متصوفا ومنعزلا، تاركا وطنه ومعه أوروبا تغرق في لجج القوميات المتناحرة، وحمى التنافس على حامل وسام العرق الأسمى، وعلى مَن هو الأقوى والأقدر على نهش الضعفاء في المستعمرات.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.