في رحيل صلاح الدين الفاضل

د. عبدالعظيم عوض

وجدت صلاحاً كما توقعت لا يشبه الآخرين، يومه كله للإذاعة ودوام عمله لا حدود له، فتعلمنا منه أن العمل في الإذاعة ليس وظيفة محدودة بزمن وميقات معين، إنما هو تفرغ كامل لعطاء بلا ساحل وحب وعشق لا حدود له.. كنتُ وزميلي عوض إبراهيم عوض نبقى معه لساعات داخل الأستديو لنتعلم كيف يتحول النص المكتوب على الورق أو الفكرة إلى إبداع أساسه الصوت وأيُّ صوتٍ كان أمامنا ونحن في حالة أشبه بالذهول، كانت ليلى المغربي وفوزية يوسف وأمينة عبد الرحيم وتحية زروق ومحمد خيري أحمد وعوض صديق وعثمان محمد صالح ومحمد رضا حسين وأحمد إسماعيل وصلاح حسن أحمد وحمدنا الله عبد القادر وغيرهم من مبدعي بلادي، كنا نقضي الساعات مع صلاح الدين الفاضل وهو يصوغ ويلوِّن كل هذه الأصوات الجاذبة في برنامج لا تتجاوز مدته ربع الساعة.
تعلّمنا من صلاح في ذلك الوقت كيف ترى وتحس وتلمس وتتذوق عبر حاسة وحيدة وهي السمع وكانت تلك هي نظرية صلاح الدين الفاضل التي أسماها (فن الرؤية عبر الأُذُن)، وخرجت للناس من خلال أطروحته للماجستير ثم الدكتوراة فيما بعد.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *