في إيران، لا يعمل النظام السياسي بمنطق الوراثة الصريحة، لكنّ بعض الأسماء تتحول مع الزمن إلى “رأسمال رمزي”.
واسم الخميني هو الأوضح: مؤسس الجمهورية الإسلامية الذي ما زالت صورته وخطابه جزءا من شرعية الدولة، وفي الوقت نفسه ظلت تلك الصورة والخطاب جزءا مما يمكن وصفه بمعارك تعريف الثورة ومعنى “خط الإمام”.
ومع حلول الذكرى الـ47 للثورة الإيرانية، تعود هذه الرموز إلى واجهة المشهد، لا بوصفها ماضيا مؤرشَفا، بل كأدوات حية في صراع الحاضر على الشرعية والمعنى.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.