غير صحيح أن قبول الصحفيين للعطايا والدعم والصدقات يعتبر منقصة أو ذلة لهم. الذين حرسوا قضية وطنهم ووقفوا مع جيشهم أعزة، والذين قبضوا من المنظمات الأجنبية، وعملاء الكفيل، لتفكيك وطنهم ومعاداة جيشهم هم الذين نالوا المال الحرام. الأصل أنه قرار اختياري حسب ظروف الشخص، والحمد لله رب العالمين، أحيانا أقبل واعيد توجيهها لبنود عمل، وأدون …
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.
محرك بحث أخباري شامل