أفاد مصدر عسكري أن الجيش السوداني قد شنّ غارات جوية على مواقع عسكرية لقوات الدعم السريع في مدينتي نيالا والجنينة، ما أدى إلى تدمير مخازن أسلحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع المستمر.
ونفذت طائرات الجيش السوداني قصفا استهدف مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في مدينتي نيالا والجنينة في إقليم دارفور حيث دمّرت مخازن أسلحة ومعدات عسكرية، بحسب ما أفاد مصدر عسكري السبت.
وأشار المصدر طالبا عدم ذكر اسمه أن “طائرات سلاح الجو السوداني شنت هجمات على مواقع لمليشيا الدعم السريع في مدينتي نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور والجنينة عاصمة غرب دارفور ودمرت مخازن أسلحة ومعدات عسكرية كانت المليشيا تنوي استخدامها في أعمالها العدائية”.
وقال شاهد في نيالا بأن “طائرات الجيش استهدفت مطار المدينة ومواقع داخلها”، مضيفا أن “أصوات الانفجارات كانت قوية جدا”.
فيما شرح شاهد آخر في الجنينة “سمعنا انفجارات من جهة المطار وشاهدنا تصاعد الدخان”.
وجاءت هجمات الجيش في ظل تكثيف قوات الدعم السريع استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مناطق يسيطر عليها الجيش، من مدينة الفاشر في إقليم دارفور، إلى بورتسودان (شرق)، مرورا بمدن في إقليم كردفان وسط البلاد.
وتجدر الإشارة إلى قوات الدعم السريع كثفت في الأسابيع الأخيرة اعتمادها على الأسلحة بعيدة المدى خصوصا الطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع تابعة للجيش في مناطق كانت تعد آمنة نسبيا، وتقع على مسافات بعيدة من معاقلها.
من جهته، يتهم الجيش، وهو الوحيد بين طرفي النزاع الذي يمتلك طائرات مقاتلة، الإمارات العربية المتحدة بتزويد الدعم السريع بالمسيّرات المتطورة. ونفت أبوظبي هذه الاتهامات.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.