يمثّل درف، صاحب السجل القضائي المرتبط بمحاكمات الردة والدفاع عن العقوبات الحدّية، أحد رموز مشروع الأسلمة القسرية الذي طالما استخدم الشريعة كأداة أيديولوجية لإسكات الأصوات الحرة، وإعادة إنتاج الاضطهاد باسم الدين.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.