صور أقمار صناعية تكشف مواقع لإطلاق المسيّرات ومنظومة دفاع جوي في نيالا


كشف تقرير صادر عن مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل، السبت، عن رصد موقعين جديدين لإطلاق طائرات مسيّرة ومنظومة دفاع جوي في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2023.

وأوضح التقرير، المبني على تحليل صور أقمار صناعية حديثة، أن ما لا يقل عن 85 جسمًا متطابقًا مع مسيّرات انتحارية شوهدت في موقعين داخل المدينة خلال يناير 2026، بينها 40 جسمًا في مطار نيالا و51 جسمًا في نقطة إطلاق جديدة شرق المقر السابق لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي “يوناميد”. كما أشار إلى أن هذه الذخائر تتطابق مع طائرات مسيّرة من طراز “شاهد”.


وأشار المختبر إلى ظهور مركبة كبيرة مزوّدة بجهاز دوّار على هيكلها، بأبعاد تقارب 2.5 × 10 أمتار، بما يتطابق مع وحدة دفاع جوي متنقلة. وذكر أن هذه المنظومة ظهرت أول مرة قرب مقر “يوناميد” في أغسطس 2025، قبل أن تغيّر اتجاهها لاحقًا، وسط تقارير عن استخدام قوات الدعم السريع منظومات من طرازَي Pantsir وFK-2000.


وتزامن رصد هذه المواقع مع موجة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدنًا عدة في السودان خلال يناير، بينها الدلنج والأبيض وعطبرة وسنجة وكوستي، وأسفرت عن سقوط قتلى مدنيين واستهداف مرافق صحية وعسكرية. وأكد التقرير أن انتشار هذا النوع من الأسلحة بعيدة المدى يزيد المخاطر على المدنيين، رغم عدم إمكانية الجزم بأن جميع الهجمات نُفذت باستخدام الذخائر نفسها التي رُصدت في نيالا.

ويشير التقرير إلى أن مدينة نيالا تحولت إلى مركز رئيسي لنقل الإمدادات العسكرية القادمة من الخارج لصالح قوات الدعم السريع، مستفيدة من سيطرتها الكاملة على المدينة ومطارها الذي أعيد تشغيله لاستقبال الأسلحة والعتاد الحربي المتطور.


للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *