كشف مقرر لجنة إزالة التمكين السابق، النقيب عبدالله سليمان، تفاصيل جديدة تتعلق بسلوكيات وأدوار السياسي بابكر فيصل رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي ومسؤول العلاقات الخارجية في تحالف صمود، خلال فترة عمل اللجنة في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك.
وأوضح سليمان في منشور أن فيصل كان من أبرز الشخصيات المتهمة بالتآمر على السودان، مشيراً إلى أنه منذ أول يوم في سجن سوبا ارتدى شورتاً يحمل العلم الأمريكي في محاولة – بحسب روايته – لإظهار امتلاكه جواز سفر أمريكياً وتخويف سلطات السجن. وأضاف أن فيصل كان أكثر المعتقلين رهبة وتردداً في التواصل مع الآخرين، معتبراً ذلك دليلاً على ضعف موقفه.
كما أشار سليمان إلى حادثة موثقة داخل اللجنة تتعلق بقيام فيصل بفك إطار سيارة تخص أحد أصحاب الشركات، كانت معروضات لدى الشرطة، متهماً إياه بالتلاعب بحقوق الآخرين على غرار ما نسبه إلى بعض قيادات اللجنة.
وتحدث أيضاً عن تفاصيل حياتية داخل السجن، حيث كان فيصل يستلقي قرب باب العنبر بحجة ارتفاع الحرارة، إلى أن سُمح له بإدخال مكيف متحرك، كما رفض العلاج في الوحدة الصحية للسجن مطالباً بمقابلة طبيبه الخاص، وهو ما تم بالفعل تحت حراسة أمنية.
وفي سياق آخر، ذكر سليمان أن فيصل أحضر صورة أمر قبض بحق محمد نافع رغم أن البلاغ لم يكن ضمن اختصاص اللجنة، معتبراً ذلك محاولة للتشفي. كما أشار إلى زيارات سرية قام بها فيصل إلى نيجيريا خلال الحرب وجولات أوروبية لاحقة، داعياً إلى مراجعة سجلات الأحزاب وأوضاع أصحاب الجنسيات المزدوجة.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.