الذهن الوقّاد الصافي، الروح الشفافة، جعلاه ينظر ويبصر في الإسلام سماحة وسلاما شاملا، ببصيرته نفذ إلى الجوهر المخبأ بركام التعود وكسل الذهن وجور الحكام، وتسلّط الفقهاء وجهالة تضل الطريق، حتى صار طريق محمد طريق العنف والاقتتال، وسبيل الله تزهق فيه الأرواح، فأراد رد القداسة للمعصوم والنجاعة للقرآن في صلاحيته لكل مقام وزمان. نفذ إلى كنه التدين، وسلك في دروب العارفين بيقين وثبات، فغشته شجاعة الرأي، صدع بما يزوّر عن ذكره المترددين، خرج للناس مؤذنا بأن حيا على الإسلام في وجهه الإنساني الرفيع وهو ما يلائم بشرية القرن العشرين، ويدفع عنه شكوك المشككين وغشاوة جماعات الهوس التي تطرح الإسلام شعارا، وتنأى عنه سلوكا وممارسة، فجاءت كلمته الفيصل في مهزلة المحاكمة الجائرة بأن ما تزعمون تشويهاً للإسلام وإذلال للشعب، وليس من أصل الدين.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.