سيادة مفهوم الحدائق الخلفية

يبدو التعامل مع حالة السودان الآن بمفهوم ليس بعيدا عن مفهوم الحديقة الخلفية بالنسبة لمصر بصورة رئيسة والسعودية بدرجة أقل وذلك بحسب الموقع على الساحل الغربي للبحر الأحمر كدولة مشاطئة للسعودية , وبحكم السودان دولة ممر لنهر النيل بالنسبة لمصر , وهما الميزتان الطبيعيتان اللتان يمتاز بهما السودان بحكم موقعه الجغرافي , وقد عزز من فرضية الحديقة الخلفية لدول أخرى حالة الهوان التي سار عليها السودان منذ الإستقلال وحتى اليوم , إذ ظل شأن الحكم والإدارة فيه بين يدي فئة من العسكريين  لستين سنة من أصل سبعين . وقد لخّص وزير الخارجية القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم الموضوع بعبارات صريحة تداولتها الوسائط الإعلامية عن رضوخ تلك القيادات لإملاءات ومصالح خارجية على حساب مصالح الشعب السوداني , ولم تجد تصريحاته تلك أي ردود من جانب قيادة العسكرية السودانية مما يعني ضمنيا عدم قدرتها على نفي تلك الإتهامات الصريحة  .

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *