تدخل روسيا العام الجديد وهي مثقلة بالتحديات والرهانات على كافة الأصعدة، إذ تواصل “العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، استنزاف الموارد العسكرية والاقتصادية، بينما تسعى موسكو للتخفيف من الضغوط الغربية، وتوسيع نفوذها الدولي، عبر شراكات استراتيجية مع الصين والهند وتعزيز حضورها في تكتلات مثل “بريكس” و”شنغهاي للتعاون”.
وعلى الصعيد الداخلي، يقف الاقتصاد الروسي بين مؤشرات تحسن تشمل تراجع التضخم وارتفاع الاحتياطي النقدي، والحاجة الملحّة إلى استقرار سياسي واجتماعي يضمن قدرة البلاد على مواجهة “عام حاسم”.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.