رمضان بلا حياة الفهد.. مستشفيات لندن تحجب أضواء «سيدة الشاشة» عن موسمها الاستثنائي

منذ أكثر من 20 عاماً، لم يجرؤ الغياب على الاقتراب من «عتبة» حياة الفهد الرمضانية. كانت هي «بخور» المجالس، وصوت الأمهات، وذاكرة البيوت التي لا تكتمل دراما رمضان إلا بحضورها. لكن هذا العام، ثمة مقعد شاغر، وصمت ثقيل يلف الدراما الخليجية، فـ «أم سوزان» تخوض اليوم أصعب أدوارها على الإطلاق، ليس أمام الكاميرا، بل في ردهات مستشفيات لندن العتيقة.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *