وعلى الرغم من أن حياة يسوع المسيح بكل أحداثها ومشاهدها تناولها الفنانون في لوحاتهم محاولين الوصول بخيالهم الفني إلى تجسيد مناظر من العهدين القديم والجديد (الكتاب المقدس)، تجلّى أثر رحلة العائلة المقدسة إلى مصر في لوحات كبار رسامي العصور الوسطى وعصر النهضة تحديداً، لا بوصفها مجرد مشهد بيبليوغرافي، بل كحدث لاهوتي وإنساني في آن واحد، استُخدم فيه الرسم والنقش على جدران الكنائس والبرديات وعمل الأيقونات لتوثيقها، حتى ذاع صيت فنانين من خلال لوحات رسموها عن الرحلة، أمثال الفنان الإيطالي غيوتو في أوائل عصر النهضة، والبلجيكي روبنزو والإيطالي أنييل كاراتشي.
لعبت المصادر القبطية، بما فيها من سردية وروحانية محلية متجذّرة، دوراً جوهرياً في تشكيل خيال هؤلاء الفنانين، الذين انفتح أمامهم عالم مفعم بالرموز والتجليات، إذ ظهرت العذراء في ثياب بسيطة تحمل طفلها، وسط نخيل مصر ونيلها، بما يكشف عن قداسة الأرض التي احتضنت ابنها الصغير يسوع المسيح.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.