بهذا التوسيع، لم يعد المجتمع ترتيبًا اقتصاديًا–سياسيًا فحسب، بل شبكة معقدة من الرموز؛ اقتصاد خفي للمعنى، يُحوِّل الاعتراف الجمعي إلى قوة حقيقية. ففي حياة البشر شواهد كثيرة على أن المال والسلاح لا يختزلان القوة. فالجامعة تمنح شهادةً ليست وثيقة شكلية، بل رمزًا يُترجم إلى نفوذ ووجاهة. التعليم نفسه يصبح وسيلة للارتقاء الطبقي، لكنه في جوهره أيضًا رأسمال رمزي: فالشهادة الجامعية أو الماجستير أو الدكتوراه لا تفتح فقط أبواب العمل، بل ترفع مكانة حاملها في نظر المجتمع، وتحوّله إلى شخص “معتبر” تُسمَع كلمته ويُستشار رأيه.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.