لم تسقط فرنسا؛ لأن جيشها كان ضعيفًا، ولا لأن شعبها كان متخاذلًا، ولا لأن حلفاءها خانوا العهد فجأة. سقطت لأنها كانت دولة منهكة سياسيًا قبل أن تُهزم عسكريًا. الجمهورية الثالثة كانت تعاني شللًا سياسيًا عميقًا، وانقسامًا حادًا بين نخبها، وصعودًا لتيارات محافظة رأت في الحرب خطرًا على “النظام الاجتماعي” أكثر مما رأت فيها تهديدًا وطنيًا. الجيش الفرنسي كان كبيرًا ومدججًا بالسلاح، لكنه كان يقاتل بعقيدة قديمة، ويُدار بعقلية دفاعية جامدة، بينما كان خصمه يبتكر تكتيكات جديدة تقوم على السرعة والمفاجأة.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.