في أول ظهور رسمي له عقب أداء القسم، ألقى الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي” رئيس المجلس الرئاسي في حكومة السلام والوحدة خطابًا اتسم بالتهدئة وتجنب التصعيد، مؤكدًا أن إعلان تشكيل الحكومة يمثل بداية لإنهاء معاناة السودانيين في النزوح واللجوء، وتعهد بالعمل على تأسيس دولة ديمقراطية علمانية قائمة على القانون.
حميدتي شدد على التزامه الكامل بـمواثيق تحالف السودان التأسيسي، الذي يقود الحكومة الموازية، مؤكدًا أن قادة الحكومة الجديدة “على قدر التحدي” في تلبية مطالب المواطنين، وعلى رأسها العدالة، الحرية، وتوفير الخدمات الأساسية.
وقال في خطابه: “أشعر وأقدّر معاناة المواطنين فيما يتعلق بالدواء والغذاء، وأتعهد بالسماح بمرور المساعدات والإغاثة لكل المناطق تحت سيطرة حكومتنا.”
كما أكد أن الحكومة تسعى إلى تحرير المواطنين من الخوف، وتمكينهم من اختيار القوانين التي تناسبهم، في إطار رؤية سياسية تهدف إلى إنهاء الشمولية والديكتاتورية، وإرساء نظام لا مركزي عادل.
وقد أدى حميدتي القسم إلى جانب القائد عبد العزيز آدم الحلو نائبًا له، ومحمد حسن التعايشي رئيسًا للوزراء، إضافة إلى 15 عضوًا في المجلس الرئاسي، من بينهم حكام الأقاليم الثمانية، وفقًا لما نص عليه الدستور الانتقالي لجمهورية السودان لسنة 2025.
وتنص الوثيقة على إعادة هيكلة الحكم عبر توزيع السلطات بين مستويات الحكم المختلفة، وتحديد ثمانية أقاليم لإدارة البلاد، بما يضمن المشاركة العادلة في السلطة والموارد، ويعزز الاستقرار السياسي في ظل الحرب المستمرة بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل 2023.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.