حمدوك يقر بخطأ الشراكة مع العسكريين ويطرح عقداً اجتماعياً جديداً


أقر رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس تحالف “صمود”، عبد الله حمدوك، بأن تجربة الشراكة بين المدنيين والعسكريين كانت “خاطئة”، مؤكداً خلال ندوة في لندن أن تحالفه منفتح للعمل المشترك مع قوى سياسية بينها الكتلة الديمقراطية، تأسيس، المؤتمر الشعبي، وحركة عبد الواحد نور، في إطار ما وصفه بـ”عقد اجتماعي جديد” يعالج قضايا المواطنة وعلاقة الدين بالدولة.

تصريحات حمدوك جاءت وسط اتهامات متواصلة لتحالفه بتوفير غطاء سياسي لانتهاكات مليشيا الدعم السريع، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية.


بالتزامن، شن قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، هجوماً عنيفاً على حمدوك وتحالفه، مؤكداً في خطاب جماهيري بالكلاكلة أن أعضاء “صمود” لن يعودوا إلى السودان، متهماً التحالف بتقديم تقارير “باطلة” ضد القوات المسلحة لدى المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، في محاولة لتجريم الجيش لصالح أجندة المليشيا المتمردة.



للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *