الخرطوم، 5 يناير 2026 – كشف مصدر أمني مطلع لـ”سودان تربيون” عن رصد شبكة واسعة تضم أكثر من 3 آلاف حساب رقمي بأسماء نسوية وهمية، تعمل بشكل مكثف ضمن حملات الدعاية الموجهة لصالح قوات الدعم السريع، في وقت تشهد فيه البلاد حرباً أخرى موازية تدور خلف الشاشات بين أطراف النزاع، تقودها جهات محترفة وشبكات معقدة داخل وخارج السودان لتوجيه سردية الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
وأوضح المصدر أن هذه الحسابات تنقسم إلى فئتين، حسابات وهمية بالكامل، وأخرى “شبه وهمية” تُدار بأسماء حقيقية، مشيراً إلى أن هذه الشبكة لعبت دوراً محورياً في بث وقائع مباشرة وفيديوهات متزامنة أثناء أحداث السيطرة على مدينة الفاشر في نهاية أكتوبر الماضي. وتشير التفاصيل إلى أن إدارة هذه الحسابات ليست عشوائية، بل تعتمد على تجنيد عشرات الصحفيات والإعلاميات والمؤثرات، بالإضافة إلى قيادات نسوية يعملن من داخل وخارج السودان ضمن غرف عمليات متخصصة تُدار بواسطة خبراء في التحول الرقمي وقياس الرأي العام، بهدف توجيه السردية السياسية والعسكرية وتشكيل ضغوط محلية ودولية عبر الفضاء الإلكتروني.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.