الصراع في الحروب لا يكون على السلطة والثروة فحسب، بل على المعنى أيضا. فالرصاص قد يحسم معركة، لكن السردية الغالبة وحدها هي التي تحسم ما سيكتبه التاريخ، ومن سيدان، ومن سينسى، ومن سيعاد إنتاجه كرمز أو كجريمة مؤجلة.
ومنذ أن عرف الإنسان الحرب، عرف معها التوثيق بوصفه سلاحا موازيا، يستخدم أحيانا لكشف الحقيقة، وأحيانا أخرى لإخفائها، أو لإعادة صياغتها بما يخدم المنتصر. بين نقش على جدار، ورواية يكتبها الطرف الأقوى، وصورة تلتقطها كاميرا مرتجفة، تتشكل الذاكرة الجماعية، ليس بوصفها سجلا محايدا، بل كساحة صراع مفتوحة لتدافع الروايات.
في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل حول التوثيق مقتصرا على الحروب الدائرة أو الجرائم الجارية، بل امتد ليطال الماضي نفسه، بوصفه ساحة صراع مفتوحة على إعادة السرد، والتقييم، وإعادة بناء الذاكرة.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.