«تيك توك».. كيف يفيد؟ وكيف يضر؟

في سنوات قليلة، تحوَّل تطبيقُ «تيك توك» من منصَّة ترفيهٍ بسيطة إلى ظاهرةٍ رقميَّة عالميَّة، تجاوزت حدود التَّسلية؛ لتؤثِّر في الإعلام والثقافة والاقتصاد، وأنماط السلوك الاجتماعيِّ، لا سيَّما لدى فئة الشَّباب.هذا الانتشارُ الواسعُ جعله أداةً ذات وجهَين؛ فهناك فوائد واضحة، وهناك أضرارٌ لا تقلُّ خطورةً، وتلحق ضررًا مؤثِّرًا مع الوقت والاستخدام السلبيِّ المُفرط. من جانب الفائدة، أتاح «تيك توك» مساحةً مفتوحةً للإبداع، إذ مكَّن ملايين المستخدمِينَ من التَّعبير عن أفكارهم ومواهبهم من دون الحاجة إلى إمكانيَّات ماديَّة كبيرة. كما يحتوي على كمٍّ هائلٍ من المعلومات في مختلف المجالات، ويمكن الافتراض أنَّ نحو 50 في المئة من محتواه نافعٌ ومفيدٌ، وذلك يختلف بحسب المستخدم نفسه. ويكمن التحدِّي في نوعيَّة ما نتصفَّحه باستمرار، حتى تتمكَّن خوارزميَّات التَّطبيق من فهم اهتماماتنا، وتساعد في تقديم المزيد من المحتوى المفيد الذي نفضِّله؛ ممَّا يرفع مستوى الرِّضا لدينا، ويجعل استخدامنا للوقت والجهاز والحساب على المنصَّة، أكثر وعيًا وقناعةً.

لكنْ في المقابل، يثير «تيك توك» مخاوف متزايدة؛ فالاستخدام المُفرط له يرتبط بإهدار الوقت، وضعف التَّركيز، نتيجة طبيعة المقاطع القصيرة التي تعزِّز الاستهلاك السَّريع للمحتوى. كما أنَّ خوارزميَّاته قد تدفع المستخدمِينَ نحو محتويات سطحيَّة أو مثيرة للجدل؛ بهدف زيادة التفاعل، على حساب القيمة والمعرفة.اجتماعيًّا، يُنتقد التَّطبيق لدوره في نشر بعض السلوكيَّات السلبيَّة، وتقليد «الترندات» الخطرة، خاصَّةً بين المراهقِينَ. ولا يمكن إغفال القلق المتعلِّق بالخصوصيَّة، وجمع البيانات، وتأثير المحتوى غير المراقَب على القِيم والثقافة العامَّة.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *