تشهد العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا توتراً متصاعداً يبرز في تصريحات رسمية، لا سيما ما تجهر به أديس أبابا من رغبة في الاستحواذ على منفذ على البحر الأحمر، وعينها على ميناء “عصب” الإريتري.
واعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الثلاثاء، أن ميناء عصب يقع ضمن حدود بلاده، وهو ما ترفضه العاصمة الإريترية أسمرة، ليتبادل الجانبان اتهامات بشأن دعم وتمويل جماعات مسلحة داخل الأراضي الإثيوبية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الإقليمية من احتمالات انزلاق القرن الإفريقي مجدداً إلى دوامة الصراع.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.