تعرض للأسر ودفع فدية.. طبيب سوداني يروي قصة هروبه المروعة من الفاشر

روى الطبيب السوداني محمد إبراهيم تفاصيل مروعة أثناء محاولته الهروب من مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وسط قصف وإطلاق نار من كل اتجاه ومجازر بحق المدنيين، في أعقاب سيطرة قوات الدعم السريع عليها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس -في تقرير طويل- الظروف المأساوية التي واجهها إبراهيم، خلال عملية هروبه من مبنى إلى آخر بينما كانت شوارع المدينة تعج بالجثث، قبل تعرضه للأسر من قبل قوات الدعم السريع التي طلبت فدية مقابل الإفراج عنه.

وقال الطبيب السوداني (28 عاما) إن المقاتلين عند اجتياحهم المدينة فتحوا النار على المدنيين الذين كانوا يتسلقون الجدران أو يختبئون في الخنادق في محاولة يائسة للفرار، بينما دهسوا آخرين بالمركبات، مضيفا “كان شعورا حقيرا. كيف يمكن أن تسقط الفاشر؟ هل انتهى كل شيء؟ رأيت الناس يركضون في حالة رعب.. كان الأمر أشبه بيوم القيامة”.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *