تصاعد الاتهامات ضد قوات الدعم في غرب كردفان


أفادت غرفة طوارئ دار حمر، الأربعاء، بوقوع حالات إخفاء قسري جماعي بحق مدنيين في ولاية غرب كردفان، متهمة قوات الدعم السريع باحتجاز أعداد كبيرة من الشباب والعابرين أثناء محاولتهم الخروج من مناطق العمليات العسكرية، قبل ترحيلهم قسراً إلى مدينة النهود.

وأوضحت الغرفة أن آلاف المحتجزين جرى توقيفهم على الطريق الرابط بين منطقتي ود بندة وعيال بخيت، ثم نُقلوا بطريقة وصفتها بـ”المهينة”، لينضموا إلى آخرين كانوا قد احتجزوا في وقت سابق، وسط غياب أي معلومات دقيقة عن أوضاعهم أو أماكن احتجازهم. وأشارت إلى أن الحادثة تأتي بعد أيام قليلة من اختطاف نحو خمسة آلاف شاب من المنطقة نفسها، لا يزال مصيرهم مجهولاً، مع ورود تسريبات عن نقل بعضهم إلى معتقلات سرية وتعرض آخرين لتصفيات.


وحملت غرفة الطوارئ قيادة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين، مطالبة بالكشف الفوري عن مصيرهم والإفراج عن المرحلين إلى مدينة النهود. كما دعت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لمعاينة مواقع الاحتجاز والتحقق من الانتهاكات.

وفي سياق متصل، ذكرت الغرفة أن قوات الدعم السريع نفذت الأسبوع الماضي حملة اعتقالات واسعة في منطقتي أم جاك وجاد الله، شملت مدنيين عزلاً، فيما تعرض ذوو المحتجزين لابتزاز مالي مقابل إطلاق سراح أبنائهم. وأضافت أن نحو 40 شاباً جرى ترحيلهم قسراً من سجون النهود باتجاه مدينة نيالا في جنوب دارفور، قبل أن تنصب القوات نقاط تفتيش جديدة في محلية ود بندة وتشن حملة اعتقالات استهدفت شباباً متجهين إلى مناطق التعدين الأهلي.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية في ولايات كردفان، ما يفاقم المخاوف بشأن أوضاع المدنيين والانتهاكات المستمرة بحقهم.


للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *