شكلت العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال العقد الأخير محورا بارزا في تحولات المنطقة، فمنذ 2016 رافقت شراكتهما قرارات مفصلية مثل نقل السفارة إلى القدس، والاعتراف بسيادة الجولان، والانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، والاتفاقات الإبراهيمية.
ومع زيارة نتنياهو لواشنطن ولقائه المرتقب مع ترمب غدا الأربعاء، يواجه هذا التحالف اختبارا جديدا مع تعقد حسابات الملف الإيراني ومساعي واشنطن لـ”صفقة كبرى” مع طهران، بما يضع العلاقة بين خيارَي تكيف براغماتي جديد أو تصاعد التوتر.
وفي ما يلي، نستعرض المحطات الرئيسية التي شكلت علاقة الرجلين خلال عقد، من الانسجام المطلق والقرارات التاريخية، وصولا إلى تعقيدات اللحظة الراهنة وحسابات عام 2026.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.