
وأكدت مخرجات المؤتمر ضرورة تحويل الشتات إلى “منصة دولية” لفضح المؤامرات التي تستهدف الأمن القومي، مع الدعوة لتوحيد جهود المغتربين في جبهة واحدة لمناهضة خطاب الكراهية ورتق النسيج الاجتماعي. وأشار البيان إلى أن “السلام المستدام” لن يتحقق إلا بإرادة وطنية خالصة، تضع كرامة المواطن وسيادة الدولة فوق أي اعتبارات دبلماسية أو ضغوط إقليمية.

وفي مسار البناء، أوصى التجمع بتعبئة الكوادر السودانية بالمهجر للمساهمة في “إعادة الإعمار“، وفتح آفاق الاستثمار في القطاعات الزراعية والمعدنية لدعم الاقتصاد الوطني. وشدد المشاركون على أهمية تسخير الخبرات العلمية والتقنية لترميم مؤسسات الدولة، وحث رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية على استكشاف الفرص الواعدة في السودان كفعل مقاومة ضد الانهيار الاقتصادي.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.