هذا السؤال يرافقني منذ أكتوبر ١٩٦٤، يوم انتصرنا على العسكر بحسن نية، ثم أخفقنا في تحويل النصر إلى عقد وطني جامع. ومن هنا ظلّ هاجسي ألّا نكرر الخطأ نفسه، وأن نُخضع الحماسة لاختبار التجربة، والتجربة لمساءلة الضمير.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.