يشهد السوق الموازي للعملات الأجنبية حالة من الترقب والحذر عقب التطورات المفاجئة في سوق النقد الأجنبي، بعد أن رفعت بعض البنوك أسعار الصرف بشكل كبير، وعلى رأسها بنك أم درمان الوطني والبنك السوداني الفرنسي، في محاولة لتقليص الفجوة التي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي، والتي جعلت الأخير اللاعب المهيمن على سوق العملات.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.