رأت وكالة بلومبيرغ أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبلت جزءا من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترحة لتسوية الحرب المستمرة منذ عامين في غزة، لكنها امتنعت عن اتخاذ قرار بشأن جوانب أخرى من التسوية المقترحة.
وقالت الوكالة الأميركية -في تقرير بقلم ليزا باير- إن الحركة أعلنت، أنها ستفرج عن المحتجزين الإسرائيليين، لكنها تركت جوانب أخرى من التسوية المقترحة المكونة من 20 بندا، والتي قبلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
تعد الخطة فورا بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية، وبإرسال “مساعدات كاملة على الفور” إلى غزة التي تعاني من المجاعة جراء الحصار، وبإطلاق سراح حوالي 1700 من سكان غزة الذين تحتجزهم إسرائيل.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.