بلادنا بين الترقيع والتأسيس

ليس لي بلاد . هكذا يمكن أن يجيبك صادقا , شخص محروم من تجديد جواز السفر بسبب موقفه السياسي أو الفكري . أو يتلعثم بها لسان طفل في أول عتبات الحياة ليس له شهادة ميلاد . إنّه كائن موجود على رقعة من الأرض ليس إلا , ليس له هوية ولا عنوان . فهل يصدق الهتاف وتكذب الوقائع , تصدق شاشات نفاق الفضائيات وتكذب سوح البوادي والبلدات . الشاشات معلّقة في الفضاء يرتادها الدجالون والمثقفون على حد سواء , والناس الحقيقيون تدب أقدامها على الأرض تتسلق الجبال أو تركب هائج البحار .

للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *