عقد وفد من حركة/ جيش تحرير السودان برئاسة الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد نور، رئيس الحركة، لقاءً مهمًا يوم السبت 13 سبتمبر 2025م مع السيد رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، تناول فيه عددًا من القضايا الجوهرية المتعلقة بوقف الحرب في السودان والوضع الإنساني المتدهور.
وخلال اللقاء، ناقش الطرفان سبل إنهاء النزاع بصورة عاجلة، مع التركيز على الوضع الإنساني الكارثي في البلاد، لا سيما في مناطق سيطرة الحركة، حيث شدد الوفد على ضرورة فتح جميع المسارات لإيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، وضمان حماية المدنيين وصون حقوق الإنسان.
كما استعرض الوفد رؤية الحركة لإحداث تغيير سياسي شامل، عبر خارطة طريق تضمن بناء سلام عادل ومستدام، مؤكدًا أهمية إعادة فتح مؤسسات التعليم، وتمكين الطلاب من أداء امتحانات الشهادة السودانية في كافة المناطق، للحيلولة دون تفاقم الانهيار المجتمعي.
ودعا الوفد إلى تفعيل دور الأمين العام للأمم المتحدة بشكل أكثر فعالية لدعم مسار الحل الشامل، مقدمًا تعريفًا معمقًا لجذور الأزمة السودانية، ومقترحات عملية لمعالجتها، نالت إشادة المبعوث الأممي لما حملته من مسؤولية وطنية ورؤية استراتيجية.
من جانبه، أثنى السيد رمطان لعمامرة على الخطوة المتقدمة نحو تأسيس جبهة مدنية عريضة تضم القوى السياسية المؤمنة بالتغيير، معتبرًا أنها تمثل مدخلًا حقيقيًا لإعادة بناء السودان على أسس الحرية والعدالة والسلام والديمقراطية.
وضم وفد الحركة كلًا من:
عبد الواحد محمد أحمد النور – رئيس الحركة
حواء عبد الرحمن عبد الله – مقررة مجلس التحرير الثوري
صفاء سيف الدين يعقوب – مسؤولة الشؤون الإعلامية
إبراهيم مهاجر آدم – قيادي بالحركة
وقدّم البيان الإعلامي للقاء محمد عبد الرحمن الناير، مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي باسم حركة/ جيش تحرير السودان.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.