تناقلت صفحات موقع التواصل الاجتماعي بالسودان, بإعجاب كبير قصة مؤثرة لطبيبة سودانية, “قبطية”, تقيم بمدينة أم درمان, رفضت الخروج من السودان, كحال الملايين من المواطنين. طبيبة النساء والتوليد, “ماريا”, فضلت البقاء لمساعدة النساء, في المستفى التي تعمل بها بمدينة أم درمان, وأصرت على الحضور للمستفى في أشد أوقات الحرب. وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, …
للاطلاع على المزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الرسمي بالضغط على الرابط التالي: هنا.
بالصورة.. قصة طبيبة “قبطية” رفضت الخروج من الخرطوم في أشد أوقات الحرب لمساعدة المرضى وعندما طالبتها والدتها بالخروج ردت عليها: (لا يا ماما ما بقدر الناس هنا محتاجين لى مابقدر اطلع واسيبهم وانا حالفة قسم)